علاج التوتر والانفعال

التوتر والانفعال أصبح أحد الأمراض التى يمكن ان تهاجمنا من فترة إلى أخرى وقد تأخذ وقتا ليس بيسير حتى يتركنا. تتنوع علاج التوتر والانفعال من شخص إلى أخر، و طبقا للحالة التي يمر بها الشخص، فمن المعروف أن جسم الإنسان يتكون من ملايين الخلايا الحيوية والتي تتجمع مع بعضها لتكوين فيما يسمى الأعضاء وكل مجموعة أعضاء يطلق عليها الأجهزة.
بالتأكيد تعلم عزيزي القارئ أن كل جهاز من أجهزة الجسم له وظيفة مختلفة عن الآخر، ومن أشهر تلك الأجهزة هو الجهاز العصبي الذي يتكون من التشابكات العصبية والدماغ والنخاع الشوكي، وهذا الجهاز هو المسئول عن إرسال المستقبلات الحسية من المخ إلى باقي أعضاء الجسم والعكس صحيح.
ففي حالة مرور الجسم ببعض المشاكل أو الضغوطات النفسية فإن ذلك يظهر على هيئة توترات عصبية، ومن ثم ظهور أعراض التوتر العصبي في كافة المواقف العصبية التي يتعامل معها الشخص.
سنذكر في هذه المقالة بعضا من أعراض التوتر، فضلا عن ذكر تعريف شامل له.

تعرف على : تجربتي مع انافرانيل
تعريف التوتر والانفعال
التوتر والانفعال هو حالة من الاضطراب العصبي والجسدي تجتاح الإنسان لأسباب مختلفة مثل ضغوط الحياة اليومية والمشاكل، ويصاب فيها المريض بالخوف والقلق أو التشاؤم فانتابه شعور دائم بأن الأمور لن تسير على ما يرام، كما يمكن تعريفه بأنه ردة الفعل التي تصدر عن الشخص جراء بعض الحالات التي يشعر فيها بتهديد استقراره، فتظهر عليه أعراض التوتر العصبي.
أعراض التوتر والانفعال الجسدية
يؤثر التوتر العصبي على جسد الإنسان فتظهر بعض الأعراض المرضية، تعرف على أعراض التوتر العصبي الجسدية:
- اضطرابات المعدة
- آلام في الرأس
- انخفاض مستوى الطاقة
- آلام العضلات
- آلام في الصدر
- سرعة ضربات القلب
- الإرق واضطرابات النوم
- انخفاض الرغبة الجنسية
- جفاف الفم
- صعوبة البلع
- نزلات البرد
- الإلتهابات
- التعرق المفرط
- آلام الأسنان
- ارتعاش الأطراف
- التعب والاجهاد
أعراض التوتر والانفعال في الرأس
- الصداع النصفي
- الصداع التوتري (العرضي و المزمن)
- حساسية تجاه الألم ناتجة عن تغييرات في مسار السيالات العصبية
- زيادة مستويات الستيرويدات و عدد آخر من الهرمونات في الدم
اليك أيضا: 6 طرق للتخلص من التوتر النفسي
9 مضاعفات تنتج عن التوتر والانفعال:
بالتأكيد في حالة تعرض الفرد باستمرار للتوتر والقلق، يعقبه تبعات او مضاعفات تصل الى حد الأمراض أو القيام بمجموعة من السلوكيات الغريبة، ومن أمثلة مضاعفات أعراض القلق:
- اللجوء إلى التدخين حتى لو لم يكن مدخنا، أو التدخين بشراهة.
- قد يضطر إلى تناول الخمور او الكحوليات وفي بعض الأحيان تناول المخدرات.
- قلة ممارسة الألعاب والتمارين الرياضية، وما ينعكس عليها من اضطرابات في مختلف أعضاء وأجهزة الجسم.
- عدم الرغبة في الاندماج وتكوين صداقات جديدة، حيث يشعر بالحرج في حالة انفعاله في أحد الأمور البسيطة.
- الإصابة ببعض امراض السمنة، وزيادة الوزن بطريقة ملحوظة، وفي بعض الأحيان قد يكون القلق دافعا للابتعاد عن الغذاء.
- ضعف الجهاز المناعي، وما يترتب عليه من ضعف الجسم لمواجهة الأمراض المختلفة، بسبب كثرة أعراض التوتر لفترات طويلة.
- ضعف الأداء الجنسي، حيث نجد أن أعراض التوتر تجعل الشخص غير قادر على التركيز في حياته الزوجية، وما يترتب عليه من ضعف في الانتصاب، والفتور الجنسي، وخصوصا في المراحل المتأخرة من عمر الإنسان.
- سقوط الشعر، وتظهر تلك الصفة على السيدات بوجه خاص أكثر من الرجال، وقد يظهر ذلك عقب اليوم الذي تعرض فيه الشخص لتلك الضغوط، فضلا عن تكسر الأظافر وهي إحدى العلامات الشائعة في أعراض التوتر وخاصة عند السيدات.
- من خلال الأبحاث والدراسات التي تم اجرائها على العديد من الأشخاص الأكثر عرضة بالتوتر وجدوا أنهم معرضون للإصابة بالأمراض القلبية والضغط أكثر من غيرهم، وقد يمتد الأمر إلى الإصابة ببعض السكتات القلبية في الحالات الشديدة
انواع التوتر والانفعال
هناك عدة أنواع للتوتر والانفعال تختلف فيما بينها من حيث الشدة والتأثير على صحة المريض النفسية والجسدية، تعرف على أنواع التوتر العصبي:
- التوتر الحاد : هو التوتر الذي يحدث كرد فعل طبيعي تجاه المواقف الصعبة ويمر به أي شخص، مثل ما يشعر به الشخص من توتر وقلق عند تعرضه لحادث سيارة أو خلال ممارسة الألعاب الخطرة، وهذا النوع من التوتر لا يؤثر على صحة الإنسان وينتهي أثره بمجرد تجاوز الموقف الخطير.
- التوتر الحاد العرضي : يصاب به الشخص عند تكرار تعرضه للأزمات، كما يصاب به أصحاب بعض المهن التي تجعلهم يواجهون أزمات متكررة مثل رجال المطافي و عمال الإسعاف، و يؤثر على صحة الشخص النفسية والجسدية.
- التوتر المزمن : عندما يواجه الشخص مستوى عالي من التوتر لفترة زمنية طويلة، وهو أشد أنواع التوتر فيؤثر على صحة الشخص و قد يجعله يصاب بالقلق و أمراض القلب و ارتفاع ضغط الدم والعديد من تالأمراض الجسدية الأخرى.

أليك : 5 طرق للتخلص من القلق المرضي
علاج التوتر والانفعال
يمكن علاج علاج التوتر والانفعال من خلال نوعان رئيسيان من العلاج هما العلاج النفسي والعلاج الدوائي، كما توجد بعض الطرق الأخرى التي تساهم بشكل كبير في تقليل التوتر العصبي، تعرف على علاج التوتر العصبي:
- علاج التوتر والانفعال النفسي
يمكن علاج التوتر والانفعال من خلال جلسات العلاج النفسي، حيث يساعد الطبيب المريض من خلال تأهيله معرفيا وسلوكيا و بالتالي يتمكن من السيطرة على أعراض التوتر العصبي ومعرفة أسبابه وعلاجها.
- علاج التوتر والانفعال بالأدوية
قد يحتاج مريض التوتر والانفعال للعلاج الدوائي، وهناك بعض الأدوية التي يعتمد عليها الأطباء النفسيين في علاج التوتر العصبي مثل :
- مضادات الانزعاج العصبي والتوتر
- مضادات الاكتئاب
- البنزوديازيبينات
كما ينصح الأطباء ببعض الطرق والأساليب الأخرى لعلاج التوتر العصبي مثل :
- تمارين الاسترخاء
- تجنب أسباب التوتر
- مضغ العلكة
- التوقف عن التدخين وتعاطي المخدرات
- النوم مبكرا
- ممارسة الأنشطة والهوايات
- المشاركة في الأعمال الخيرية
- تنظيم الوقت
- التفكير في مواقف وأماكن مريحة ومبهجة
تعرف على : علاج التوتر العصبي
كيف يمكن معالجة أعراض التوتر والانفعالات العصبية؟
ضرورة تخصيص وقت للرياضيات وممارسة ألعاب الجري والمشي، حيث أن تلك الألعاب تخفف من حدة التوتر بشكل أساسي وكبير.
استخدام واتباع بعض الممارسات وتقنيات الاسترخاء مثل اليوجا، أو أخذ بعض جلسات التدليك، او بعض الأفعال الصغيرة مثل سحب نفس عميق لمدة ثوانى قليلة.
الاندماج داخل الروابط الأسرية واللجوء إلى تكوين علاقات وصداقات جديدة، هذه العلاقات من شأنها أن تخفف حدة التوتر.
الحصول على قسط كافي من النوم، وخصوصا في الأعمال التي تحتاج إلى مجهود ذهني، فمن المعروف أن الحصول على قسط كافي ما بين 6 إلى 8 ساعات يساعد في تحسين الحالة المزاجية.
تناول الأطعمة الغذائية التي تحتوي على المعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم، فجميع هذه الأغذية تعزز من مناعة الجسم وتساعد على تخفيف التوتر والأمراض العصبية.
الابتعاد تماما عن الكحوليات والمخدرات والتي من شأنها أن تزيد من أعراض التوتر، كذلك التدخين لا يحتل من نسب عالمية يسهم بشكل مباشر في ارتفاع أعراض التوتر.
اسئلة شائعة
- هل يمكن علاج التوتر والانفعال بالأعشاب ؟
هناك بعض الأعشاب الطبيعية التي تساعد على الاسترخاء وتخفيف مستوى التوتر مثل الشاي الأخضر والزنجبيل والجوجوبا وغيرها.
- هل يمكن علاج التوتر والانفعال بدون أدوية ؟
يتوقف نوع العلاج على مستوى التوتر والانفعال لدى الشخص وأعراضه، فإذا استجاب للعلاج النفسي والطرق العلاجية الأخرى فلن يحتاج إلى أدوية، أما في حالات التوتر المزمن و وخاصة إذا وصل الأمر إلى الإصابة بنوبات الهلع فقد يحتاج المريض لتنالو بعض الأدوية والعقاقير.
أقرا المزيد: