ما هي العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول اليك التفاصيل

العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول هي علاقة وثيقة، حيث يختار العديد من مرضى ثنائي القطب الاتجاه إلى شرب الكحوليات بسبب ظنهم أنه يمكن أن يقضي على أعراض الاكتئاب لديهم، أو يلجأون لها وقت نوبات الهوس، فإن كنت أحد هؤلاء المرضى أو تعرف أحدهم، فيجب عليك أن تعرف ما الذي قد سبب ذلك من الأصل، وهل هناك خطورة في فعله، وكيف يمكن علاجه، وهو ما تجده في السطور التالية.
العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول
العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول، ما تزال غير مفهومة تمامًا، رغم ذلك فهناك بعض الأدلة التي تشير إلى وجود مكون وراثي أساسي يساهم في كلا المرضين، كذلك قد يؤدي تعاطي الكحول إلى تفاقم مسار الاضطراب ثنائي القطب مما يجعل علاجه أكثر صعوبة.
الأشخاص المصابون بالاضطراب ثنائي القطب هم أكثر عرضة للإدمان على المخدرات أو الكحول، فوفقًا إلى الإحصائيات، فإن الأفراد المصابون بالاضطراب ثنائي القطب هم أكثر عرضة لتعاطي الكحول أو الاعتماد عليه بثلاث مرات.
لذا فإن التحدي الأساسي لأولئك الذين يعانون من الاضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول هو عدم الاستقرار العاطفي الذي يجعل هناك صعوبة في الالتزام بخطة العلاج أو برنامج التعافي، لذا فإن مفتاح الشفاء يكون عبر التأهيل المصمم خصيصًا لعلاج تلك الحالات، لإمكانية تحقيق النجاح ومواجهة المضاعفات الناتجة عن المرض.
الأسباب الناتج عنها ادمان الكحول لمرضى ثنائي القطب
العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول لها عدة مسببات وهي:
تأثيرات وراثية:
يمكن أن يكون لـ التأثيرات الوراثية دورًا في ذلك الإدمان، خاصة لو كان الأب مدمن كحوليات ومريض باضطراب ثنائي القطب.
الاكتئاب:
يمكن أن يختار بعض الأشخاص تناول الكحول لظنهم أنهم بهذا يخففون من حدة أعراض الاكتئاب والقلق لديهم، مما يجعلهم يزيدون الجرعة كل فترة لتعطي التأثير المطلوب حتى يدمنوه.
نوبة الهوس:
إن واجه مريض اكتئاب ثنائي القطب إحدى نوبات الهوس، فإن تقديره للأمور ومراعاته لنفسه وصحته الشخصية تكون في أدني مستوياتها، وبالتالي فيمكنه أن يلجأ إلى اختيارات وحلول تؤذيه على المدى القريب والبعيد دون أن يدرك خطورتها تلك في ذلك الوقت.
وبعد ان تعرفنا على أسباب العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول اليك العلامات الدالة على ذلك…
اليك ايضا : كل ما تود معرفته عن اضطراب المزاج الدوري وافضل طرق علاجه تعرف الان
كيف تتعرف على مريض ثنائي القطب المدمن على الكحول
رغم تداخل خصائص الهوس الاكتئابي مع إدمان الكحول، ولكن هناك عدة علامات تميز وجود علاقة بين اضطراب ثنائي القطب وإدمان الكحول على وجه الخصوص وهي:
- صعوبة في التحكم في التقلبات المزاجية السريعة أو الحادة.
- التوتر والقلق.
- الرغبة الشديدة للشرب.
- شرب كميات كبيرة من الكحول أو الشرب لفترات طويلة.
- محاولات فاشلة لتقليل الشرب أو التوقف عنه.
- استمرار الاستخدام بالرغم من العواقب السلبية في المنزل أو المدرسة أو العمل.
- استمر في الشرب بالرغم من تداعيات ذلك على العلاقات الشخصية.
- الشرب في المواقف التي قد تكون خطرة.
- الاستخدام المتكرر للكحول عندما يعاني الشخص من مشاكل عقلية أو جسدية تتفاقم بسبب الشرب.
- أعراض الانسحاب (الغثيان والرعشة والأرق والقلق).
كيف تتعامل اذا معه
ليس من السهل التعامل مع مريض اضطراب ثنائي القطب المدمن للكحول، لذا اليك طرق التعامل معه:
- يجب أن تظهر تفهمًا كبيرًا أثناء التعامل مع مرضى اضطراب ثنائي القطب.
- لا تغضبه لأنك بذلك ستجد منه غضبًا في المقابل.
- وضح له أنك تريد المساعدة.
- شجعه بأنه قادر على تجاوز تلك المحنة.
- لا تحكم عليه.
- لا تشعره بالشفقة.
- لا تعامله أنه فاقد للأهلية.
- كن بجانبه وقت نوبات الهوس وساعده في اجتيازها بسلام.
- اقترح عليه الذهاب لطبيب أو مصحة نفسية وعلاج إدمان.
- احضر معه الجلسات وتابع معه المستجدات.
ما هي نسبة المصابين بالاضطراب ثنائي القطب من مدمني الكحول؟
أفادت إحدى الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بالاضطراب ثنائي القطب أوضحت بوجود العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول حيث ان:
- 46٪ هي نسبة تعاطي الكحول المرضي أو الاعتماد عليهما من بين المرضى.
- 41٪ تعاطوا المخدرات أو أدمنوها من مرضى ثنائي القطب
بعد ان اثبتت العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول اليك الاضرار الناتجة عنهما..
إذاً ما هي الأضرار الناتجة عن ادمان الكحول لمريض ثنائي القطب
هناك أضرار عدة تنجم عن إدمان الكحول خاصة لمريض ثنائي القطب وتقوم بزيادة تدهور صحته عما لو كان مريضًا باضطراب ثنائي القطب فقط، وهي:
- الاعتماد الجسدي على الكحول.
- عدم القدرة على التحكم في الشرب.
- تحول للاضطراب ثنائي القطب لمسار أسوأ في أعراضه.
- صعوبة في علاج اضطراب ثنائي القطب.
- مقاومة للعلاج.
- عدم استقرار الحالة المزاجية.
تشخيص مريض ثنائي القطب المدمن على الكحول
العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول، متشابهة في عدد من الأعراض، إذ يميل كلاهما إلى الحدوث بشكل متكرر عند الأشخاص الذين لديهم أحد أفراد الأسرة مصاب بهذه الحالة، لذا فإن طريقة تشخيصهما تكون عبر:
- تحاليل: يُعتقد أن المواد الكيميائية التي تنظم الحالة المزاجية لا تعمل بشكل صحيح لدى المصابون بإدمان الكحول مع اضطراب ثنائي القطب.
- فحص طبي: سينظر طبيبك إلى ملفك الصحي ويناقش أي أعراض قد تكون لديك، كذلك قد يجري طبيبك أيضًا فحصًا طبيًا لاستبعاد احتمال وجود حالات كامنة أخرى.
- أسئلة: سيسألك طبيبك سلسلة من الأسئلة حول عاداتك وردود فعل جسمك على الشرب، يمكنهم أيضًا تصنيف العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول على أنها خفيفة أو معتدلة أو شديدة.
كل ما تود معرفته عن الاضطراب الفصامي العاطفي وكيف تتعامل معه
كيف يتم علاج ثنائي القطب مع إدمان الكحول
غالبًا ما يقوم الأطباء بتشخيص وعلاج الاضطراب ثنائي القطب وإدمان الكحول بشكل منفصل، لهذا السبب ، قد لا يحصل الأشخاص المصابون بكلتا الحالتين على العلاج الكامل الذي يحتاجونه في البداية، في حين يعد الجمع بين العلاجين هو الحل الأفضل.
ولدينا في دار الأمل للطب النفسي وعلاج الادمان وحدة كاملة للتشخيص المزدوج والمقصود به اضطراب تعاطي المخدرات مع الإصابة بالمرض النفسي، والذي يتضمن خطة علاجية فعالة للتخلص من إدمان الكحول بجانب علاج اضطراب ثنائي القطب، والتي تكون عبر:
التشخيص
يجب أن يتأكد الطبيب بداية أن هذا هو المرض المصاب به المريض، حتى يتمكن من علاجه العلاج الأمثل، ويتم ذلك عبر مجموعة من التحاليل والفحوصات.
سحب السموم
يتم خلال هذه المرحلة سحب السموم من الجسم التي خلفها الكحول، عبر عدد من العقاقير التي يصفها الطبيب، مع متابعة الحالة، حتى تمام إزالة السموم من الجسم.
العلاج الدوائي
يتم تناول عدد من العقاقير للتقليل من أعراض اضطراب ثنائي القطب، كـ مضادات الذهان والقلق والاكتئاب والتي يصفها الطبيب من خلال جرعات وأوقات محددة.
العلاج النفسي
من المهم التعرض للعلاج النفسي الذي يتضمن العلاج المعرفي السلوكي سواء الفردي أو في مجموعات، للتخلص من آثار الكحول النفسية، وتغيير سلوكيات المريض، وتعريفه بخطورة الكحول و العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول التي تزيد من تأثيرات ثنائي القطب، وتعريفه كيف يسيطر على رغباته الإدمانية، وكيف يمكن أن يستعيد حياته دون الحاجة إلى تناول المخدرات أو الكحوليات.
اهم الاسئلة يجيب عنها فريق متخصص من دار الامل للطب النفسى وعلاج الادمان
هل ثنائي القطب يزيد من اضرار ادمان الكحول
العلاقة بين اضطراب ثنائي القطب و إدمان الكحول من خلال التأثير، يزيد الإصابة باضطراب ثنائي القطب من الرغبات الإدمانيه لتناول الكحول، وفي الوقت نفسه يمكن أن يؤدي تعاطي الكحول إلى تكثيف أعراض الاضطراب ثنائي القطب، خاصة وقت نوبة الهوس، يمكن أن يزيد الكحول من الاندفاع كذلك، بجانب تفاقم أعراض الاكتئاب.
هل يتفاقم الاضطراب ثنائي القطب مع تقدم العمر؟
هناك علاقة بين التقدم في العمر وزيادة أعراض اضطراب ثنائي القطب، خاصة إن لم يتم علاجه، ويظهر ذلك من خلال التغييرات التي تحدث في شدة النوبات تصبح أكثر وضوحًا في الاضطراب ثنائي القطب في سن أكبر، كما تصبح أكثر تأثيرًا، مع المزيد من نوبات الاكتئاب، وظهور أعراض جديدة، مثل التهيج وضعف الإدراك، ومقاومة العلاج وعدم الرغبة في تناول بعض الأدوية.
اقرأ ايضا :
- تعرف على أعراض الفصام الوجداني وما هى طرق علاجها
- الدليل الكامل حول أنواع الأمراض النفسية وتأثيرها
- تعرف على انواع الاكتئاب المختلفة